اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان براءة الأنثى الطاغية التي تلازمها أبدا ما حييت! وتبدو جليا في موقف ما، ولو بعد ألف عام من سكون... تصوير مذهل لمشاعر البطلة بحروف نيرة متينة الحبكة القصصية وقفلة أكثر من رائعة، تحض القارئ على التوقف والتكهن بماهية مشاعر الأنثى حين وجوم! دمتم بألق وإبداع أديبتنا القديرة احترامي كل الشكر المرور التعليق التقييم تحيتي وتقديري
سنلون أحلامنا بأسمائكم. فاستريحوا