سلمت أناملكم وحواسكم أيها الوفي القدير
ما أجمل لغتنا وما أعذبها وأحلى مذاقها
وكم تنازل أبناؤها المزعزمون عن منهجية الحفاوة بها حتى كادت تمحى آثارها
لولا أن حفظها الله عز وعلا في لغة كتابه المحكم التنزيل...
ولله الأمر
دمتم بألق وعناية المولى تحفكم
تثبت