الله يا ديزي كم أنتِ قاتلة بتساؤلكِ الذي ترك في أسماع الروح صدى وقد باتت اللحظات نزفا بطيئا يوهن القلب ويعكّر صفاء الترقّب لحرفكِ الذي يقطّر شهدا كلّ الإنحناء ولقلبكِ الجوري بما حمل من نقاء وندى