يبدو أن النخوة قد انعدمت في هذا الزمان ، وتجلدت الضمائر وعمت إلا أن فيض حنينك ، ونور حروفك المتقدة النابضة ، وأمثالها من المخلصين سيكون مدداً وعوناً ، وشحذاً للهمم المسترخيةً بوركت أخي الفاضل رياض ، وأعانكم الله على ظروفكم كل التقدير