يا فلسطينُ : والصِّبا ، والمعاني
كركـراتٌ بها هواكِ يمورُ
علّمَتْنا أنْ يوم تدنو المغاني
لكِ نحـدو ، كي يهتفَ التحريرُ
ثمّ نغدو مُكبّرين ، وفينا
شـهداءُ الضُّحى الجريحِ حضورُ
الأخ الغالي الأستاذ رياض المحمدي
عبّرت عمّا يختلجنا من شعور اتجاه أبطالنا في فلسطين الحبيبة واتجاه الخونة من الحكام والعملاء..
رحم الله الشهداء ولابد من تقدم للأنقياء الأوفياء لعراقة الأرض
دمت بألق وإبداع
تثبّت
مع التقدير
وأعطر التحايا