المشكلة واقعية . لها عدة حلول . أحدها ما ذهب اليه الأخ الآسعد . المعني بالخطاب الآباء من وجهة نظري أكثر مما عنت الأبناء .
الاخ الاسعد وضع يده على جرح اجتماعي خطير بحاجة الى مداخلات الاقلام قبل المداخلات الجراحية . النهاية مؤلمة حقاً . كانت معبرة
عن أحاسيس أبن مضطهد وليس عن احاسيس كاتب مرهفة . تحياتي لك .