يا الله .. من قبل سنتين يا عمدة ..!!! أأخبرك بسر..!! مازال قلبي (مليان عليه) الا أنني قد سامحته أثرت زوربعة من الذكريات يا طيب هو مثلك تماما ممعن في الغياب الا أنه يعود في كل مرة بذريعة بيضاء تحمل لون ورائحة قلبه النقي ؛ كان معتكفا وملاذا حين يمتلئ قلبي وتفيض روحي باختلاجاتها سرقته الأيام والظروف ولكن ذكراه لم ولن تنتهي في يوم ؛ لعل أجمل مافي هذه الشبكة الواهية صداقات طيبة بلا مآرب وبلا مصلحة ومصادفة أشخاص تكن لهم الاحترام والمحبة والتقدير مهما أوغلوا وتمادوا في الغياب، وأنت منهم يا عمدة ممتنة لهذه " الحركشة " والذريعة البيضاء يا عمدة وقد عفونا عن غيابك دمت أبا وأخا وصديقا نقيا محبتي وتقديري . . . وللصديق الغائب : " سيموت خفق الأجنحة إن لم تعود "