لعلك قصدت جريء أيها القدير للأسف فقدت الجرأة معناها ومكانها الصحيح في هذا الزمن البغيض وباتت كِماماً يكمّم فم الحقيقة والحياء دام حضورك المغدق بالحق دائما وأبدا مودتي