أين صاحبة الدعوة هذي ؟!
تركتها هنا و لم تعد لها لترى من لبَّى الدعوة، و من مرَّ، و من أكرم حرفها الجميل...
أديبتنا هبة أهلا بك و بهذه الدعوة للمحيط الهادىء
و خسارة لنا أن تكون هذه دعوتك الوحيدة ثم تغادرين
كلمات جميلة و توضيح جيد له ليكف عن دعوتك للسباحة في لجة بحر ترفضين الخوض به
لكنك أجدت السباحة فعلا في بحر الكلمات و كانت خاطرة جميلة
فقط لو عدت لما نبه إليه أستاذي الفاضل عبد الرسول و ما جاء خطأ سهوا في بعض كلمات نصك الجميل هذا :
ودعني على الشاطئ أتنفس شمساً وتراب = ترابا ،،، مفعول به منصوب بالفتحة
لما لا نصطاد ، لما لا نغوص = لمَ ،،، مختصر لماذا
لا أدعي أني امراءة قوية = امرأة
و اسمحي لي بنقلها لنبع الخواطر لتتألق هناك مع أخواتها
و لك مني تحياتي و مثلها لحرفك الجميل و