أهلا وسهلا بالقدير الفاضل عدنان حماد. بك يتألّق النّبع ويرتقي الإبداع .... ستكون لي عودة الى هذه القصيدة التي تتحالف مع التاريخ على اكراهاته المريرة .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش