قالت أم يوسف...ليت قلبي يتحول الى شجرة تعطي ثمارا كثيره لكي أطعم أحفادي الأيتام ..عددهم اثنان وعشرون يتيما..رحل أولادها الخمسه وتركوا لها أطفالهم البالغ عددهم اثنان وعشرون يتيما كأنهم زهور..أم يوسف تجهد بأطعام الأيتام ليس لها معين الا الله أما الحكومه فلا شأن لها بهم..هي وأولادها وأحفادها من ضمن مئات الآلف من الضحايا في الموصل..تسعون بالماءه من الموصل صار خرابا وأنقاضا..وآلافا من أهلها دفنوا تحت أنقاض البيوت ..أما داعش فقد اختفت ..لاأثر لها..