اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي التميمي ستورقُ في محبّتكِ الزّنابقْ وتبتهجُ المغاربُ والمشـارقْ فمن ليلى يفـيضُ الودُّ نهـراً لتنمو في فيـافينـا حدائـقْ كـأنّ ودادهـا فردوسُ دفءٍ تلـوذُ بفـيـئـهِ كـلّ الخـلائـقْ أناملكِ السّحـابُ تـدرُّ غيثـاً تموتُ وتنتهي فيها الحرائقْ لها قلـبٌ نقـيٌّ لـيـتَ شـعـري تطوّفَ حولَ طيبه ألفُ شائقْ يُطمـئنـني صفـاءٌ عـندَ ليلـى فتحلو عنـد رفقتهـا الدّقـائقْ لهـا روحُ الربـيـعِ تـحـلّ دومــاً فتزهرُ في الخطى كلُّ الطّرائقْ . . . علي التميمي ٢٠ سبتمبر ٢٠١٧ اهداء لفاضلتي النبيلة الطيبة ليلى أمين اتمنى ان تروق لك ماقلته يا أخي التميمي في الرّائعة ليلى أم أمين هو حقيقة لا غبار عليها وأبصم بأصابعي العشر أنّ ليلى تستحقّ كلّ التّقدير... فقد التقيتها عديد المرّات ووقفت على خصالها كرم وشهامة وبشاشة وعلوّ خلق ليلى انسانة رقيقة حسّاسة ودودة تمنحك أريحية التّعامل معها للوهلة الأولى ... الإبتسامة لا تفارق محيّاها ... أحبّها كثيرا وهي من أعزّ صديقاتي التي جمعني بها العالم الإفتراضيّ في البداية ثمّ العالم الحقيقي الذي جعلني أقترب منها أكثر وأسعد بصداقتها شكرا أخي التميمي لهذا الإهداء لليلى وهي به جديرة محبتي لك ليلى الغالية ...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش