اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد العبيدي حدثتني نافذتي أن الحلم واقع لا محالة لذلك تركت النافذة تتحدث للسراب وخرجت مسرعاً من باب الخيال أنتصار دوليب نص يحمل روعة الشعر وروح الحياة هكذا رأيته رغم الألم أشكرك على متعة الشعر وعمق المعنى احمد وامتناني سيدي لحضور ينثر وجه الفجر على حرفي تقديري وباقات من احترامي العميق