هنا نقع في حيرة حقيقية مؤلمة على كافة أحوالها ..
الكثير من هؤلاء الصغيرات لسنَ سوى مافيات يعملن لصالح عصابات التسول اللذين يشوهون المدن والبلدات بهذا المظهر من هنا نجد موقف الرجل صحيح إلى حد ما ..وقد يفعلها بلحظة ما أي إنسان ..
هذا الموقف يتكرر يوميا مع أغلبنا فما نكاد نقف على إشارة ضوئية حتى نتلقى هجوم مباغت من عشرات الفتيات والصبيان وما هم سوى كاذبين .. لأن الفقير الحقيقي يبقى في بيته ولا يسمح لأولاده بالتسول بل يشكو أمره لله وحسب وهذا نقصده لمنزله لنعطيه ما استطعنا بكل احترام وتواضع ..
وهكذا فالحالة هنا ذات شقين .. وتسبب الحيرة فعلا ..
أجدت تصوير الحالة أخي الكريم الفرحان لك أعطر التحايا