فخرجتُ في دربِ الحسينِ مُنادياً = إنّ الحسينَ شريعةٌ ونظامُ
نورُ الحسينِ كجدّهِ لا ينجلي = إنْ دامَ ليلٌ واستزادَ غمامُ
لابدُّ مِنْ ثأرٍ يريحُ قلوبنا = يوماً تكونُ من الجراحِ سهامُ
ودموعُ فخرٍ تلتقي أنهارُها = جهراً ، كما تتعانقُ الآكامُ
********************
**
*
ما شاء الله تبارك الرحمن
جعلها الله في ميزان حسناتكم ذخرا وفخرا ونجاة أيها القدير الموالي الصادق
وشفع فيكم أولياءكم الكرام العظام.. وتقبلنا بفحو قراءة هذه الخريدة العتيدة الفاخرة
حفظكم الله ورعاكم
دمتم بألق وولاء
محبتي الكبيرة
تثبت