سَمراءُ .. وأسمعُ صَوتاً
يَهتفُ بِي ويَصيحُ ..
حَذارِ حَذارْ
هذا البَحرُ اللاّمحدودُ ..
المُتمرِّدُ في عَينيكِ ..
إلى أقصى الدُّنيا
من غَيرِ قَرارْ
أخشى لو زَلَّتْ بي قَدمي
أن يَجرفَني فِيهِ التيّارْ
فعلا هذه السمراء كالعروس على ضفاف النبع
عطرت صباحاتي بعبير حروفها
اقف بصمت واردد
شكرا لك
دمت بخير
تحياتي