في سنة 2004 وعندما كانت الفلوجه تصنع لنفسها مجدا شامخا تقاوم أمريكا وتذلها أرسل أصدقاء لي من تركيا مساعدات طبيه خاصة بعلاج الجرحى هدية لنا..ومعها كميات من الطعام..أهل الفلوجه استقبلوا هذه الهدايا بالدموع..الحقيقه أنني لاأجد اسما لهذه الدموع..أهي دموع فرح أم حزن..؟؟لست أدري لكنني أدركت أن العواطف عندما تجيش في الصدور فالعيون تدمع..لم تجري الدموع فرحا بدواء أم طعام لكنه مشاعر وعواطف أن هناك أخوة لنا خلف الحدود يعيشون معاناتنا فحمدا لله أننا لسنا نقاتل وحدنا..
اليوم تعود الحكايه..الحاجه عواطف عبد اللطيف ومن معها أجروا دموع الفلوجه مرة أخرى
لها ولمن معها من الفلوجه تحيه