قصص مؤلمة ، تجعل القلب يعتصر ألماً معها
وربما تكون جزءًا من ملايين قصص القهر ، والعذاب ،
والتفجيرات التي حدثت في العراق الحبيب ، وسببت
مآسٍ ، وأمواج متلاطمة من عذابات لا تنتهي .
وثق أخي الفاضل قصي أن كل هذا ينسحب على معظم
بلداننا العربية للأسف ، وما يبعث على الغصة والمرار
أنه يحدث أحياناً من أبناء البلاد المأجورين أنفسهم .
وحسبنا الله ونعم الوكيل
حياك الله ، وسلم نبضك الصادق
ورمضان كريم ،، وكل عام وأنتم بخير