عظيم هذا النص وعظيمة الدهشة التي قرأتها بكل حب ومحبة ونحن أحياء هذه الأرض وحضننا الوحيد الذي ندفن ونعود له فلمَ نتشتت رائع ما جاد به قلمك شكراً لهذا العمق والصدق تقديري
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة