لا تسل عن غايةِ الأنواءِ فالصحراءُ ديدنها المسافاتُ البعيدةُ
والرمالُ الصفرُ يألفها الشحوبُ
فأين من هذا الغرابهْ..؟
لا تسلني كيفَ يمشي العمرُ مخذولاً كما الأوطانُ
لا أدري
ولا تدري الإجابهْ
ما أجمل هذا ،،،يا أديبة ...حقا مختلف ومشيتُ معه،،لا أنفلت منه ،،،،،،،،،،وفاجأتني النهاية ،،حقا هو هذا الأدب الجميل ،،سلامي اليك يا استاذة/ حنان