فهل ألام إذا ماصرتُ مكتئبــــا
والدمع يهطل مدرارا من الوخــــم
فقلت للعين إذ جفت مدامعهــا
خذي دمائي أريقيهــــا بلا نـــدم
فقد كبا في ميادين الوغى شرفٌ
ولم أجد فارساً يغتاظُ للقيــــــم
جميلة ومعبرة جداً شاعرنا الكريم
أهلاً بعودتك من جديد على ضفاف النبع
دمت بألق
تحياتي