يا برّيَ المنشودُ يا جذف ُ
يا ثقليَ المشدودُ هلْ أطفو ؟
وأكفُكَ السمراءُ تُنقذني ؟
يا عُوديَ المقهورُ
يا كفني
هل إنّني
سأعيشُ خاصرة ً
وأنتَ بحضنِها سيف ُ؟
أهلا بك و بحرفك الوضاء بيننا أستاذي ضياء
كلمات استمدت رقيها من حبك للعراق و من رقيّه فجاءت عذبة جميلة بلحن شجي توشح بالشجن
نعم عشه سيفا بخاصرتك فليس أحلى من الوطن ينزرع بخاصرتنا سيفا
و ليس أحلى من أن يكون هو الكفن بعد أن كان لنا مهدا
بوركت لهذه القصيدة الألقة
لك تحياتي و مثلها لحرفك الألق
فقط انتبهت إلى ملاحظة أبداها أستاذي الفاضل عادل الفتلاوي
و لم نسمع الرد منك، و كنت بانتظار ردك لأتعلم منكما.