عند مرور الغالية سولاف هلال على نص الأديب الفرحان بوعزة (هدية) اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال هدية.. ممر جيد للدخول في صُلب النص منذ تشكل وعينا الأول ونحن نعرف أن الهدية لا تهدى ولا يفرط بها لأي سبب من الأسباب .. والهدية كانت وستظل لغة تترجم مشاعر الود والتقدير والاحترام .و هذا هو سروجودها حتى الآن في عالمنا الحافل بالمتغييرات،و غالبا ما يكون لها الفضل الأول في ترميم أي صدع يصيب العلاقات على أنواعها نظرا للسحر الذي تحمله معها أينما حلت وفي كل زمان ، فالهدية تعمل عمل حمام الزاجل الذي يحمل رسائل الحب والخير والسلام. لكن ثمة مفاجآت دائما وغفلة وثقة في غيرمحلها حيث أن الهدية هنا لم تصن ولم تصان .. هدية كشفت المستور و لم تحرك في الابنة سوى رغبة أطاحت بكل شيء . فمن يفرط بشيء بإمكانه أن يفرط بكل شيء وهذه الابنة فرّطت بسمعتها وحياتها قبل أن تفرط بأبيها وسمعة أبيها الذي مكّنها من السلاح الذي أجهزت على نفسها به دون أن يدري ودون سابق إنذار. الأديب الفرحان بو عزة قصة مؤثرة من واقع الحياة فهذا هو واقعنا اليوم ..الذي يثير الشوق فينا لأيام خلت .. أيام بريئة كبراءة الناس الذين أثروا وتأثروا بتلك الأيام . دمت بخير مبدعنا أثبت النص مع التقدير والمحبة