رسائل سبع جاءنا بها أستاذي المبدع مهتدي عن لسان رفيق روحه و قلمه و دربه الأدبي لعقود
بكلمات وفاء صادقة من قلب أديب محب فاجتمعت كل أسباب نجاح النص و روعته في نقل مشاهد رائعة من الأديب عن صاحبه الذي رحل.
أجدت انتقاء الكلمات بغاية الإتقان أستاذي، و جعلتها تصطف بعناية في نص مثخن بالوفاء و الحزن على فقد صديق و رفيق
و كيف لا و أنت أستاذنا و صاحب القلم الجميل النبيل !
و ليس لهذه الكلمات المنيرة إلا أن تثبت بين النجوم لتمتع الجميع بما فيها من رقي مشاعر و حرف.
بوركت و سلمت و سلم قلمك أستاذنا المبدع
و ألف أهلا و سهلا بحروفك الرائعات.