وأنعمْ وأكرم بموكب الأقمار ، وهو يحث الخطى على وتر
الأشجان ونايات القريض ، لتنهمر على ملكاته غيوث البوح ومشاعر
الشواعر ، قصيدٌ سيماه من رفرف العلا حكمةً وسحرًا وأداءً جميلا ، فطوبى
للمعاني وللمباني وقد تاقت لرياها المغاني ، مع كثير شكر وتقدير شاعرتنا .