هيهات يا وردي النضيرْ
أن تخضر الأوراقُ من غصنٍ كسيرْ
ختم الزمانُ بنود عيدٍ كنتـَها
واطـّاولت شمسُ الظنونِ تصدُّ بسمة كل ظل قد تبدّى في الهجيرْ
ولّتْ عناقيدُ الأمانِ كما الصبا..
جفّتْ وركبُ العمر مزّقهُ الجوى خلف انكسارات المسيرْ
أبيات هذه القصيدة كالقناديل المشعة في دروب معتمة
نسيج شعري محكم الحبك بحروف زبرجدية الخيوط
قصيدة محلقة بموسيقاها عالية بمبناها
أسعدني مروري هنا
تثبّت
مع التقدير وأزكى التحايا