يا فُسْحةَ العمرِ ، يا أحلامَ رابيةٍ أوهى مَداها الأسى ، تحدوه أغلالُ ... قولي لنا : كيف بات النهرُ مُنحسرًا عن الربوعِ ، أما للطيف أخوالُ؟ الله ربنا كريم يظهر الحق ويعود الربيع زاهياً كما كان دمت بألق تحياتي