ليتني كنت أقدر على التثبيت حيث يجب بل و حيث يليق التثبيت بفخامة ما قرأت أعلاه
لا أخفيكم خاطرا طالما وددت أن أصافح ما تيسر من ابداعاتكم بوحا بعد ان خبرت ما تعلق منها تفاعل قراءة حيال حماقات الأزرق و درر الأصدقاء
نص في اعتقادي المتواضع مرجعي بامتياز اشتغالا و تشكيلا
انسيابية مذهلة و مقنعة في خلط روافد التناول بين خيالية الواقع و واقعية الخيال و تشبيب الفكرة المقدور على المسك بها بتاتش ذهني و آخر سريالي مرة بمرة و التراجع عنهما بحسبان قبل أن يضيق صدر الداخل الى النص و الاستعاضة عنهما بتيمات تعبيرية سلسة مألوفة دون خلوها من جوازات التوغل بعيدا تذوقا و تأويلا و توليدا للاسئلة من صلب سؤال عبقر الناص تأخير كبه "أين وطنهُ المشغولُ من عقودِ الياسمين؟!"
و ما قد يزيد في معاناة السؤال و تشظي سبل الظفر ببوادر اجابة قد ترقق من صلابة السؤال و جلده جهة السؤال ذاتها أي المتوجه اليه بالسؤال "يسأل المرايا"
لينتهي المفجوع في وطن انطباعه عنه كان مشغولا من عقود الياسمين بالسؤال عنه الى مركز الارهاق تبويبا للأفكار و استنتاجا لحالة خاصة من سراج حالة عامة منذ الاستهلال الى القفل و ان مثل هكذا نصوص لا تقف حقيقة حيث وقف بها الناص لا سيما هنا يفرد القفلة بسطرية تستقل فضائيا عن سابقاتها "ذاتَ أوار..." دون الخروج عنها من حيث المكابدة و الاستنفار
لا أعتقد ما فعله بوحكم بأقاصي الروح يقف بي عند ما دونت هنا واجب مرور سأعاوده مرات ليشمله كتاب الأزرق قريبا و موضوع تناوله مجموعة من يراعات مبدعينا هنا و هناك و القول ما أمكن في جادتها و طرافتها فكرة و جمالية
.................قصارى محبتي
.......................................و عميم اعتباري