والحزنُ تكويه بِحَرِّ صَدرِها توقِدهُ نَجوى الفؤادِ الطّاهرِ رأيتُها تيها يفرُّ عن هدًى فمسّني تِيهُ مَساها الحائرِ صورة رائعة رغم الوجع وهالات الحزن يا سامعَ النّوحِ كلانا نائحٌ نَحتسبُ الإلهَ في الدوائرِ حسبنا الله ونعم الوكيل دمت بخير تحياتي