ماهذا الإيقاع الحزين ! المتّجلي للسّماء صدى ... كأنّك تحاورين الطّير هجرتها وتمازجين المدى أحزانه فبورك هذا العزف عل إيقاع العتب الجميل ... وليتني أستطيع تثبيتا لأثبتها