لائمي
عذراً إذا أودعتُ يوماً في مدى عينيكَ شوقاً أوصبابهْ
أو تجرّأتُ بلا قصدٍ
وأقحمتُ مراياكَ بأنواعِ الكآبهْ
فأنا يهماءُ
لا يرتادني الماءُ.. فألقى فوقَ أشلائي سرابهْ
لا تسل عن غايةِ الأنواءِ فالصحراءُ ديدنها المسافاتُ البعيدةُ
والرمالُ الصفرُ يألفها الشحوبُ
فأين من هذا الغرابهْ..؟
لا تسلني كيفَ يمشي العمرُ مخذولاً كما الأوطانُ
لا أدري
ولا تدري الإجابهْ
