أستاذي الفاضل ضياء، صباح الخير
شدني العنوان أولا و الذي أجدت اختياره لهذه الحوارية الجميلة ذات حلم كان واقعا، عاد حلما
ثم وجدت قلم أديب متمكن من الحرف، صاغ الحوار بمهارة و حنكة يراوده الندم تارة و أطلال الذكرى تارة أخرى
و يمتزج صوته و صوتها تحت سقف إحساس واحد فتناولا لقمة ورق واحدة و تقاسما قطرة حبر ليدونا ما مرّ بهما
ضياء، و مريم ثنائية شكل الحديث بينهما لب خاطرتك ؛
فنقلانا إلى قصة شابها حزن التفريط بقطرة الحب تارة و بالحلم تارة أخرى
حق لهما بهذه الحوارية الرائعة أن أثبت سقف الإحساس هذا بسقف دارنا هذي
فقط كانت بعض الكلمات تشكو غياب الهمزات عنها
و اسمح لي كرما بهذه الملاحظة، فلقد ارتاب قلبي
أ ترى الأمر سليما أن يأتي الفعل (كفرت) مرتين هنا :
كفرت بالحياة..باركتها..كفرت بالرجل..وباركته من جديد...
لك تحياتي و لحرفك الجميل مثلها أستاذي المبدع.