أستاذي القدير عادل الفتلاوي
خبيبية رائعة كالعادة
أتلصَّصُ من خلفِ زليخا
لتداعبَ أجنحتي قلباً
أغرزُ سهاماً من آهاتي
يضْنيها الحبُّ وهيتَ لها
وطناً إلا أحضانكَ يوسُفها
وقميصُكَ قَدَّتْ جانبهُ
كي يغدو الأضعفُ إيماناً
ويكونَ عبيرَ الشوقِ وصاحبها
تكفيني هذه السطور لأقف هنا وأسجل إعجابي
بحرفك المميز
وبإلاه حب
مثل كيوبيد
سلمت يداك أيها الراقي
تقبل مروري تحيتي واحترامي