اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني قصيدة نثرية مقامها محفوظ في هذا التصنيف الأدبي توشحها محسنات بلاغية ويرصّعها ترف اللّغة... فجّر الكلام فيها حسّ مرهف وهواجس استوجبت هذا المنجز الإبداعيّ .... لنا فيها من رجع الصّدى أمّ سأدوِّن في لحاءِ السنديان آهاتِ الجدران سأشرب النَّدى دمعاً تخمَّر في زهورٍ أصابها اليرقان..! وأنادي أمي... الضَّباب كثيفٌ قد يمنع اللقاء لكني.. سأرحل عني مهما كلفتني الحياة برزخ المُنى هيَّأني للشهادة أين أنا الآن؟ أمي، أراك هناك...؟! موحية الأمّ في هذا المقطع الأخير من القصيدة بشتى المعاني والإيحاءات والدّلالات فالمتلقي يتوفّق الى اجلاء المقصود ...وكتابات البير غنية ثريّة مُترعة بالرّمز والحلم والتّداعيات لا تقطع مع وطن هو الأمّ والحلم والبحث الدّائم الكتابة عندك دهشة يا ألبير ادهاش بها ومضات من نور أحبّ قراءة نصوصك وأُدمن تمعّنها لأنّها تعكس هذا العالم الغريب الموحش ...المأزوم الراحلون مرُّوا حين رؤيةٍ ملغومةِ الإيحاءات الأرضُ تساءلت عن حلٍّ لأحجيةِ الخلاص الزَّهرُ مكفهرُّ الكؤوس رياحٌ حارقةٌ لفحتِ الحواس! تسَّلقت براءة الخدود فأركست في عمق مياسمه الربيع المتحوِّلون تجشَّموا عناء الوفاء هم آفةٌ فرَّت من سويحات المقابر على مقربةٍ من الإفناء *********************** * ** أسعد وأتماهى حبورا بمروركم العميق أمي الحانية وقراءتكم الندية العذبة أشكركم أيتها النور تواجدكم الثر ولكم يعنيني أن حرفي المتواضع ينال من ذائقتكم مكانا محبتي الكبيرة وعرفاني المديد