يا أيها المطرُ الهاربُ
رويدك .........
ما عاد للقلبِ ضفافٌ عليه يتكئُ
فابعـدْ نواحَك
واوقفْ طوفانَ ثرثراتِك الجنائزيّة
فقد ترنّحتِ المفـرداتُ كالسكارى
على دربِ الذبولْ
----
نص معتدل القوام بلغته الساحرة الأنيقة
التي كانت له لباسا جميلا
تحية تليق أستاذة ديزيرية . ودمت في رعاية الله