وليكن حبراً أو حرفاً من ماء أو روحاً مستهامة تتجلد بالصبر حتى شهقات النزع، وبها ومنها ومما ينبت في حنايا الوجد سلسلة اشتياق تتناغم وشغف الخافق مع سمفونية عاشق زغردت على وتر الماء، وأنتجت لحناً يراود النجلاء في رقصة حزن وآه، ومن حضن الحاضر يستنزف بصمة الطيوب حين يختزلها قوس قزحٍ يتراقص وهسهسات قرط لايليق الا بأُذن القصيد حين تكتبها بنت العشرين على هديل حمامة أتعبها الناي...
طاب الحرف ونجلائه
محبتي