اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان كانت سباحة أشبه بتوغل مديد في أعماق الألم الواقعي اللئيم.. والتساؤل المشرع الذي نأمل أن نجد له جوابا.. إلى متى وكيف الخلاص...؟ سلمت أناملكم أيها القدير وحفظكم المولى محبتي والاحترام شاعرنا وأديبنا وأستاذي الفاضل لك في القلب منزلة لله درك في سعيك وقلمك وبوح الراقي وعطر حروفك الفياضة البهية تحية تليق بك وشكر جليل لك وحفظك الله وسلمك وسلم خطاك لا عدمناك أبداً