مواجهة سمعته يقول لها حبيبتي أنتِ مهجة الفؤادِ وسلوتي أنتِ بهجةُ العين و دنيتي لم أعرف الحبَّ قبلكِ فكنتِِ ضالتي وهي كالحيةِ بخبثٍ تتلوى طربا وبضحكةٍ بلهاء أشعلت فيه لهبا تقول دعك منها ، ولا تسلك لها دربا لا تطرق لها باباً ، فقد شاخت وفارقها الصِّبا أنا المحبوبةُ الأجمل ، وهي قردةٌ لا تعرف الحبّا ويح قلبي ما الذي أسمعه أنا أنسيت يا زوجي ما عشته من الهنا ؟ كم قلتَ لي أنكِ أغلى من في الكون يا رنا جئتَ حافياً ، وجيبكَ مفتوقٌ وشكلكَ يبدو أرعنا لم يُرَ فيكَ غير ظهرٍ ، وعلى وجهك تضاريس العنا أنسيتَ تعبي أنسيت حبي وإخلاصي المؤكدا ؟ أضحيتَ تمشي بكرشٍ قد تدلّى ، وبِتّ السيدا وبعصاً تهشّ حولكَ ، والكل لك عبداً و مؤيدا لهفي على عمر تولّى ، هوى صرحه ، باء بددا واليوم تأتي بنذر الشؤمِ هذي ، تحملُ الحقد الأسودا أين هي تلك مني ؟ فهي كشيطانٍ قد تمردا مذمومة عجفاء كعنزِ بوارِ ، تجلب الهمّ والنكَدا الويل لكما فالحرب استوت ، وغضبتي عقباها لن تُحمدا ولكم يا سادة ياكرام أن تتخيلوا ما سيحدث بعد ذلك !! مودتي لكم