كم متألمٌ جزيل الحنين والاشتياق هذا البوح! ملتاعٌ أطَّرته أحزان الغربة، وتغلغلته ويلاتُ الأنِّ حتى بدا هذيان جراح! أهلا بعودكم الأنيق بهذا النص الزاخر بالألق أيها القدير حفظكم المولى وأيدكم لكل خير محبتي والاحترام