لما فازت النجلاء بمسابقة الخواطر في النبع كانت الجائزة لها طبع ديوان لها في العراق فكان (لنخيل أهدابك سلامٌ أخير)

ولما قرأت أهازيج المطر أعجبت بها فسألت نجلائنا أن أرسلي لي نصوص النجلاء وأهازيج المطر لأعمل منها ديواناً آخر مني تكريماً لهذا الحرف الذي تشير اليه أنت بقرائتك ايها الرائع ... فكان ديوان النجلاء وأهازيج المطر رغم ممانعتها لئلا يتعبني التنضيد والطباعة والتجليد..
