لهذه النّثريّة البديعة أبعادا جماليّة رمزية نفسيّة ... لي عودة لإفراده بمجالسة أدبيّة تبرز مكامن الإبداع فيه تقديري للتميمي ويراعه الرّهيب.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش