ما بين ضفتيّ الجُرح
مزمجرٌ لا يستكين بحر النار
والورد مهموم كئيب
ينوح حتى الاختناق
حتى الانكسار
وعندليب ريشه تلهو به الرياح
قد حزّ صوته الوجع
ويرقص الغُـراب
لغة تحرّك الرّاكد...
تنطق المسكوت
بها استعارات بليغة تكتسب بها الجامدات من (الجراح والورود..والعندليب) من الصّفات والنّعوت ما يجعل الوقع على المتلقي قويّا ...
فكأنّ الصّورة تخترق بنا الى ماوراءها لنقف عند جرح مزمجر...وورد مهموم...وعندليب تلهو بريشه رياح
ففي هذاالمقطع الشّعريّ كما في كل المقاطع التي سبقته ولحقته حقول دلاليّة تضبط جمالية الصور ومضامينها...وهو ما حقق للبنيات النصية عمقها وبلاغتها.
مرحبا بصديقي الشاعر المتميز حسن زكرياء اليوسف وبحرفه الآسر الموغل في الإبداع