المآسي التي حفرت عميقاً في مرايانا تشاويهاً مريرة السمات..
آلت إلا أن تقض مضاجع حروفنا الدامية أصلاً من واقع صلف لا يعرف الرحمة أبدا..
بوح من قلب ألم موغل في الأن والآهات...
ولله الأمر
الكاتبة القديرة الأخت ايسل
عودة ميمونة ونص بحجم المعاناة
سلمت أناملكم وحفظكم الله
تقديري والاحترام