اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان ربما حان استبدالنا بغيرنا أيها القدير.. كما وعد الله جل وعلا إذ أن السوس فينا نخر العظم واستوصى باللحم.. وبتنا غثاءا.. سلمت أناملكم وهذا الهم المقيم في ضمائرنا.. ولعلها صحت من موات..! محبتي والتقدير لنبضكم وذرفكم الأصيل قولك أنتهت صلاحيتنا كما تنتهي أحصنة الشرطة هههههههه فيتم تكريمها عند شيخوختها برصاصة الرحمة !!!!! أملنا في أجيال الغد ما زال قائما والتي لم تطالها يد أبي لهب . ودي لحضورك الأنيق وحرفك البادخ ألبير
كُن للمحبة رمزاً *** تعش من العمر دهراً بقلمي .