ميساء يا لحن الأغاريد لا أشكّ أبدا وأنا ألمح اسمك بأنّ هناك هطول عذب ينتظرني بليغة عميقة أنيقة بمعانيكِ التي تعكس الصدق بريشة واثقة من حُسنها شكرا لتغاريدك التي أبهرت الصمت فانحنى أمامها بخجل مع سبق الإصرار