يا أيها المطرُ الهاربُ
رويدك .........
ما عاد للقلبِ ضفافٌ عليه يتكئُ
فابعـدْ نواحَك
واوقفْ طوفانَ ثرثراتِك الجنائزيّة
فقد ترنّحتِ المفـرداتُ كالسكارى
على دربِ الذبولْ
صورة تتشكّل في الوجدان فيطفح بها وتتكاثف حولها المعاني لتخرج من كمونها الى الوضوح
هنا تجيئ اللّغة منظّمة لجوهر المعنى فتجيئ الصّورة الشّعريّة رافلة في ديباجة واستعارات وتشابيه
وارتباط رمزيّة المطر متصلة دوما بالبعث والولادة ومعنى القداسة..
ديزي تكتبين بأحساس عميق يُخرج الأحاسيس من العمق فتستحيل جمالا وتفوّقا
محبتي أيتها الرّقيقة الوجدان