هي الأوطان بمحنها تتشظّى قلوبنا حزنا عليها ولا نملك غير الإحتماء بالدّعاء لربّ كريم سوف ينصفها ذات وقت ...ذات تاريخ...ذات زمن .
أخي صلاح كلّما قرأت كتاباتك في الوطن ومواجعه أحسست بالقلب ينفطر .
وأنّ غدا لناظره لقريب والنّصر آت طالما الشّرفاء الأوفياء يريقون دمهم على تربة الأوطان زكيّة طاهرة .