الغالي ألبير
يظلّ اللّيل نحيبا اونشيجا لما تراكم ...
نسعى لإلجامه فلا يُلجمُ ولا يصمّت حتّى يلقى طريقه للإنفلات...
وتحنو عليه ذائقة مرهفة فينتعش ويضيئ ويعيد غزونا من جديدوقد أضاء عتمته جمال تلقّ كتلقيك.
أسعدني هذا المرور الأنيق وهو يسدل ستائر غصص فيعبق بعطر روحك .
شكرا ألبير العزيز فقد جعلت الفرح يتسّع في هذا القلب رغم مايلفّه من توتّر وقلق
محبتي يا صغيري يا ولدي ياقرّة العين .