عرض مشاركة واحدة
قديم 11-17-2016, 01:46 AM   رقم المشاركة : 3
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : منوبية كامل الغضباني متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: (*) أصداءُ حوار (*)

-يا عمري أنتَ..
أتلفَّعُ كُلَّكَ كياناً يحملني ما وراء عوالمِ الرُّوحِ، همساً تتبادلهُ الأعماقُ، ألا تُلجِمها صُعارةُ الواقعِ ولأواءُ الأشجان..
كيفَ لا أكونُكَ؟ وأنتَ لنظريَ الهائمِ مَرآكَ ماهيَّةُ الإبصارِ؟!
وأنتَ لآلاتِ جسدي تراميزُ انفعالٍ تتقمَّصُها روحي بمنتهى الولهِ بغبطةِ الحواس؟!
*
-وأضمُّكِ التَّناهيدَ غيبوبةَ وعيٍ لبضعِ ثوان..
يصحبني فيها صفاؤكِ، ملكوتَ مشاعركِ الأوفى، حتى أقاصي حدودِ الكونِ، رحلةً على مراكبِ الأشواق..
يُخمدني فيها توقُكِ باندلاعِ الحرائق المشتهاةِ اضطراماً ما لهُ من رماد..!
أتلاشاكِ رذاذاً تشبَّثَ بأجوائكِ الأريجِ نفحاتِ ودٍّ منقطعِ النظير في عالمهم المأفونِ ذا..

مررتُ من هنا وما كان القلب يقوى يا ألبير
فما أشدّ أشجان العمرفي ياعمري وهي تتكاثف تتكاتل تنازعنا وتنزعنا وتقسمنا ثم تعيد جمعنا
نصّ غائر موغل في العمر...فالعمر يهرسنا يدقّنا دقّا يا بنيّ
مهولة الكتابة فيه ...يرتشف دمنا لنكتبه أحمر داكنا قاتما على قدر الوجع وعلى قدر الحسّ كتبنا ونكتب
ويظلّ حرفك يستفزني يجتثني منّي لأظلّ عاجزة عنه
ألوذ به لأقول عنه
يُخمدني فيها توقُكِ باندلاعِ الحرائق المشتهاةِ اضطراماً ما لهُ من رماد..!
أتلاشاكِ رذاذاً تشبَّثَ بأجوائكِ الأريجِ نفحاتِ ودٍّ منقطعِ النظير في عالمهم المأفونِ ذا..


يبقى قلمك شديدا عاتيا يكتسح الوجدان حدّ الذّهول
كنت هنا بكل ومضات الحنين لهذا الحرف الذي يسيل منثالا على القلب قبل الورق
بنيّ الحبيب ألبير
اشتقت أن اقرأك وها قد قرأت وما ارتويتُ













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 11-17-2016 في 02:32 AM.
  رد مع اقتباس