دموع مالحة تحرّق الأجفان فرحا ذات لقاء وحرقة في الغياب. نخزنها لزمن عشق مسافر في العمر.....والعين تلتحف دمعها لذات حاجة هكذا تسنّى لي التّلقي لدموع كثيرا ما ذرفتها عيني
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش